هذه هي سنة الله جل وعلا الجارية في خلقه والثابتة في دينه(سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا)[سورة التح: الآية 23].
فإذا اتّضح ذلك نقول: إن الإمام المهدي (

) إما أن يكون هو ذلك الإمام المنصوص عليه في هذا الزمان، فيثبت المطلوب. وأما إذا لم نقل بوجوده فضلاً عن النص عليه فقد خلا الزمان ممن يصلح للإمامة، لأن غير الإمام المهدي (

) قد أجمعت الأمة على أنه غير منصوص عليه، وخلو الزمان من متأهِّل للإمامة باطل بإجماع المسلمين.
الدليل الثالث: حديث الثقلين، وهو قول النبي (

وآله): إني تركتُ فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعدي: الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض.
وهو يدل على لزوم التمسك بإمام صالح للإمامة من أهل بيت النبي (

وآله)، لا يفترق عن كتاب الله في قوله وفعله، ويفهم معاني الكتاب الظاهرة والباطنة، ويعرف الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، والخاص والعام، والمطلق والمقيد، والمجمل والمبيَّن، وهو مع كل ذلك يعمل بما فيه في جميع شؤونه وكافة أحواله، لا يحيد عنه ولا يميل إلى سواه، كما مرَّ ذلك مفصّلاً.
وعليه، فلا بد أن يكون الإمام المهدي (

) موجوداً في هذا العصر، وهو المتعين للإمامة، لأنه أهل للتمسك به، وغيره قد أجمعت الأمة على أنه يفترق عن القرآن قولاً وعملاً، لعدم عصمته، وإلا فلا يوجد من يصلح للإمامة من أهل البيت النبوي وغيرهم في هذا الزمان وهو باطل بالاتفاق.
هذا كله على مسلك الشيعة الإمامية، وأما على مسلك أهل السنة، فأيضاً يكون إمام العصر هو الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري (

)، وتقريب ذلك يتم بعدة وجوه:
1 ـ أنه من قريش لكونه من ذرية النبي (

وآله)، وعادل لقوله (

وآله): يملؤها قسطاً وعدلاً، وهو أعلم من سائر المجتهدين، لأنه يحكم في كل واقعة بحكم رسول الله (

وآله)، وغيره ليس كذلك كما مرَّ.
فإذا سلَّم الخصم بأنه

هو إمام العصر فقد ثبت المطلوب، وإلا فقد خلا الزمان من صالح للإمامة، لأن أهل السنة وغيرهم ليس فيهم صالح للإمامة قائم بها، والشيعة لا يرون أحداً صالحاً للإمامة غير الإمام المهدي (

)، وخلو الزمان من صالح للإمامة باطل كما تقدم.
2 ـ لو لم يكن الإمام المهدي (

) هو إمام هذا العصر لكان جميع المسلمين آثمين بتركهم هذا الفرض، فتكون الأمَّة المرحومة قد اجتمعت على خطأ وضلال، وهذا باطل، لقوله (

وآله): لا تجتمع أمتي على ضلالة أو خطأ(46) .
شبهة وجوابها:
فإن قال قائل: إن الإمام المهدي ليس بمولود ولا موجود، وإنما سيولد في آخر الزمان، وليس هو محمد بن الحسن العسكري كما تزعم الشيعة.
والجواب:
أولاً ـ أن جمعاً من علماء أهل السنة قد اعترفوا بأن المهدي الموعود هو محمد بن الحسن العسكري (

)، وأنه باقٍ إلى الآن. ومع أن هذا المعتقد مخالف لما عليه أكثر علماء أهل السنة إلا أن هؤلاء رأوه مذهباً حقاً يعتنقونه ويذبّون عنه، فذكروه في مصنفاتهم التي صحت نسبتها إليهم.
ومن هؤلاء المذكورين:
1 ـ محمد بن طلحة الشافعي(47) (582 ـ 652 هـ): ذكر ذلك في كتابه ( مطالب السَّؤول ) في الباب الثاني عشر.
2 ـ محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي(48) ( ت 658هـ ): ذكر ذلك في كتابه (البيان في أخبار صاحب الزمان) في الباب الأخير منه، في الدلالة على جواز بقاء المهدي (

) منذ غيبته.
3 ـ علي بن محمد المشهور بابن الصباغ المالكي(49) ( 784 ـ 855هـ ): ذكر ذلك في كتابه (الفصول المهمة) في الفصل الثاني عشر منه(50) .
4 ـ سبط ابن الجوزي (51)(581 ـ 654 هـ): ذكر ذلك في كتابه(تذكرة الخواص) في الفصل المعقود للإمام المهدي (

)(52) .
5 ـ عبد الوهاب الشعراني(53) ( 898 ـ 973هـ): ذكر ذلك في الباب الخامس والستين من الجزء الثاني من كتابه (اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر)، وسنذكر قريباً عبارته بنصّها(54) .
6 ـ محي الدين بن عربي(55) (560 ـ 638هـ): ذكر ذلك في الباب السادس والستين وثلاثمائة من كتابه (الفتوحات المكية).
7 ـ صلاح الدين الصفدي (56)(696 ـ 764 هـ : ذكر ذلك في كتابه شرح الدائرة(57) .
8 ـ محمد بن علي بن طولون(58) (880 ـ 953هـ): نص على ذلك في كتابه(الأئمة الاثنا عشر) في أبيات ساقها فيه من نظمه، وهي:
عليكَ بالأئمةِ الاثنـي عشــــرْ***من آل بيتِ المصطفى خيرِ البشـرْ
أبو ترابٍ، حسنٌ، حسيـــــــنُ***وبُغضُ زينِ العابديـنَ شَيْــــــــــنُ
محمدُ الباقِرُ كــم عِلــــمٍ درى***والصادقَ ادْعُ جعفـراً بين الورى
موسى هو الكاظمُ وابنُه عـلي***لقِّبْه بالرضا وقَــدْرُه علـــــــــــي
محمـدُ التقــيُّ قلبُه معمــــــور***علـيٌّ النقــيُّ دُرُّه منثــــــــــــــورُ
والعسكريُّ الحسنُ المطهَّـــــر***محمدُ المهديُّ سوف يظهـــــــــرُ (59)
وقد ذكر الميرزا حسين النوري (قدس الله نفسه) في كتابه (كشف الأستار) أسماء أربعين من علماء أهل السنة الذين عثر على بعض كتبهم التي يعترفون فيها بأن الإمام محمد بن الحسن العسكري (

) هو المهدي المنتظر، مع اعترافه (قدس سره) بقلة المصادر التي لديه وكثرة كتب علماء أهل السنة وتفرقها في البلدان، ولعل من وقف على أكثرها يجد أضعاف هذا العدد(60) .
2 ـ أن بعض علماء أهل السنة اعترف برؤية الإمام المهدي ولقائه.
قال عبد الوهاب الشعراني في كتابه (اليواقيت والجواهر) بعد كلام طويل: ... إلى أن يصير الدين غريباً كما بدأ... فهناك يُترقَّب خروج المهدي (

)، وهو من أولاد الإمام الحسن العسكري (

)، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين هجرية، وهو باقٍ إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم (

) ... هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي(61) ... عن الإمام المهدي حين اجتمع به، ووافقه على ذلك سيدي علي الخواص (62).
والنتيجة: أن الإمام المهدي (

) هو إمام هذا العصر على كلا المسلكين: مسلك الشيعة ومسلك أهل السنة.
وأما الإشكالات التي ذكروها في هذه المسألة المتعلّقة بطول عمره (

)، وبالفائدة منه حال غيبته وغير ذلك، فقد أجاب عنها علماؤنا الأعلام في مصنفاتهم بما يقطع ألسن المخالفين ويخمد تشويش المشوشين، والمقام لا يقتضي ذِكرها هنا، فراجعها في مظانِّها(63) .
إذا اتضح كل ما تقدم نقول:
إن أهل السنة إما أن يردُّوا أقوال علمائهم، ويُسقطوا اعتبار إجماعاتهم، ويطرحوا حديث: (من مات وليس في عنقه بيعة) المروي في صحيح مسلم وغيره ويرفضوه، فيلزمهم إعادة النظر في كل إجماعاتهم والتحقق من صحة مستندها، كما يلزمهم القول بأن صحيح مسلم فيه أحاديث باطلة.
وإما أن يَرَوا صحّة إجماعاتهم وصحّة أحاديث صحيح مسلم فيلزمهم حينئذ أمران:
الأول: أن يبحثوا عن إمام زمانهم الذي ثبتت إمامته عندهم في هذا العصر على جميع المسلمين ويبايعوه، وإلا فهُم مقصِّرون في القيام بأهم الوظائف الشرعية والواجبات الدينية.
والثاني: أن يعتقدوا أن كل مَن كان على مذهب أهل السنة في هذا العصر وفي العصور المتأخرة التي لم يبايعوا فيها إماماً واحداً لهم، كلهم ماتوا ميتة جاهلية، وأنهم كانوا مخطئين بتركهم واجباً من أعظم الواجبات الدينية، ووظيفة من أهم الوظائف الشرعية.
(وكذَّب به قومك وهو الحق * قل لست عليكم بوكيل)[سورة الأنعام: الآية 66]
الهوامش:
1 - المواقف ، ص395. والإيجي عاش بين سنة 700هـ وسنة 756هـ.
2 - الأحكام السلطانية ، ص29.
3 - فتح الباري ج 13 ص 176.
4 - شرح المقاصد ج 5 ص 235.
5 - الفصل في الملل والأهواء والنحل ج 4 ص 169.
6 - المحلى ج 8 ص 420.
7 - راجع إن شئت كلام ابن حزم في الفصل في الملل ج 4 ص 149، والبغدادي في الفرق بين الفرق ص349.
8 - خذ مثالاً على ذلك الإمام النووي الذي شرح صحيح مسلم، فإنه لم يعلق بحرف واحد على حديث ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، راجع صحيح مسلم بشرح النووي ج 12 ص 240، مع أن النووي توفي سنة 676هـ بعد سقوط الخلافة العباسية وتشتت بلاد المسلمين إلى دويلارت على كل دولة خليفة.
9 - صحيح مسلم ج 3 ص 1478 كتاب الإمارة، باب 13 ح 58، السنن الكبرى ج 8 ص 156، مجمع الزوائد ج 5 ص 218، مشكاة المصابيح ج 2 ص 1088 ح 3674، سلسلة الأحاديث الصحيحة ج 2 ص 715 ح 984.
10- مسند أحمد ج 4 ص 96، مجمع الزوائد ج 5 ص 218، مسند الطيالسي ص 259، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 7 ص 49، حلية الأولياء ج 3 ص 224، كنز العمال ج 1 ص 103 ح 464، ج 6 ص 65 ح 14863.
11- مجمع الزوائد ج 5 ص 224، ص 225، كتاب السنة ص489 ح 1057، قال الألباني: إسناده حسن ورجاله ثقات ...
12- مسند أحمد ج 3 ص 446، كنز العمال ج 6 ص 65 ح 14861، كتاب السنة ص 490 ح 1058، المطالب العالية ج 2 ص 228.
13- صحيح مسلم ج 3 ص 1480 كتاب الإمارة، باب 15 ح 61، السنن الكبرى ج 8 ص 144.
14- صحيح مسلم ج 3 ص 1471 كتاب الإمارة باب 10 ح 44.
15- صحيح مسلم بشرح النووي ج 12 ص 231.
16- الفرق بين الفرق ص350.
17- الفصل في الملل والأهواء والنحل ج 4 ص 150، المحلى ج 8 ص 422.
18- الأحكام السلطانية ص37.
19- شرح المقاصد ج 5 ص 233.
20- المصدر السابق ج 1 ص 238.
21- أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ج 3 ص 129، ص 183، ج 4 ص 421، والطيالسي في مسنده ص125، ص 284، والحاكم في مستدركه ج 4 ص 501 وصححه ووافقه الذهبي، وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير ج 1 ص 480، أبو نعيم في حلية الأولياء ج 1 ص 171، ج 5 ص 8، ج 7 ص 242، ج 8 ص123، والهيثمي في مجمع الزوائد ج 5 ص 192، والبيهقي في السنن الكبرى ج 3 ص 121، ج 4 ص 76، والطبراني في المعجم الصغير ج 1 ص 152، والألباني في صحيح الجامع الصغير ج 1 ص 534، قال أبو نعيم في الحلية ج 3 ص 171: هذا حديث مشهور ثابت من حديث أنس. وقال البيهقي في السنن ج 3 ص 121: مشهور من حديث أنس. وعده من الأحاديث المتواترة السيوطي في قطف الأزهار المتناثرة ص248، والكتاني في نظم المتناثر ص 169 وابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل ج 4 ص 152 وغيرهم، واستقصى الألباني طرق هذا الحديث وصححها في إرواء الغليل ج 2 ص 298 ـ ص 301 ونفى الشك في تواتر الحديث.
22- فيض القدير ج 3 ص 189.
23- المصدر السابق ج 3 ص 190.
24- الفرق بين الفرق ص349.
25- الفصل في الملل والأهواء والنحل ج 4 ص 152.
26- المحلى ج 8 ص 420.
27- شرح المقاصد ج 5 ص 243.
28- الأحكام السلطانية ص32.
29- قواعد العقائد ص230.
30- المواقف ص398.
31- الفرق بين الفرق ص349.
32- الأحكام السلطانية ص31.
33- شرح المقاصد ج 5 ص 233.
34 - التمهيد ص181 ( عن كتاب الإلهيات ج 2 ص 518 ).
35 - الفرق بين الفرق ص349.
36 - المواقف ص389.
37 - الأحكام السلطانية ص31.
38 - قواعد العقائد ص230.
39 - شرح المقاصد ج 5 ص 233.
40 - أهل الحل والعقد هم أصحاب الرأي والدين والمشورة في المسلمين الذي يلزم غيرهم متابعتهم عند أهل السنة، مثل الصحابة في المدينة بعد زمان النبي (

وآله وسلم).
41 - صحيح البخاري ج 9 ص 100 كتاب الأحكام، باب الاستخلاف. وهو الحديث الذي تقدم تخريجه في حديثنا عن بيعة أبي بكر وأنها كانت فلتة في الفصل الثاني.
42 - هذا الجواب للتفتازاني في شرح المقاصد ج 5 ص 239.
43 - أخرجه أبو داود في سننه ج 4 ص 106، ص 107 ح 4282، 4283، 4285. وصححها الألباني في صحيح سنن أبي داود ج 3 ص 807، ص 808 ح 3601، 3602، 3604. مشكاة المصابيح ج 3 ص 1501 ح 5452، 5454. الجامع الصغير ج 2 ص 438 ح 7489، 7490 ورمز له بالصحة. صحيح الجامع الصغير ج 2 ص 938 ح 5304، 5305. مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 27، ص 28، ص 36، ص 37، ص 52، ص 70.
44 - الإشاعة لأشراط الساعة ص108.
45 - المصدر السابق ص110.
46 - أخرجه الترمذي في سننه ج 4 ص 4660 ح 2167 بلفظ: إن الله لا يجمع أمتي ... على ضلالة. وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير ج 1 ص 378، وأخرجه ابن ماجة في السنن ج 2 ص 1303 ح 3950، وابن أبي عاصم في كتاب السنة بألفاظ مختلفة تؤدي هذا المعنى، حسن الألباني بعضها واستجود بعضها الآخر. وصحح الألباني الحديث بلفظ: (لا تجتمع أمتي على ضلالة) في تخريج مشكاة المصابيح ج 1 ص 61، وضعيف سنن ابن ماجة، ص 318، وكتاب السنة ج 1 ص 41، وأورده السخاوي في المقاصد الحسنة ص 460 وقال: وبالجملة فهو حديث مشهور المتن، ذو أسانيد كثيرة وشواهد متعددة. وهي عين عبارة العجلوني في كشف الخفا ج 2 ص 350. وعده الكتاني في نظم المتناثر، ص 172 من الأحاديث المتواترة.
47 - راجع ترجمته في كتاب العبر في خبر من غبر للذهبي ج 3 ص 296، وطبقات الشافعية للسبكي ج 8 ص 63، شذرات الذهب ج 5 ص 259، البداية والنهاية ج 13 ص 198.
48 - راجع ترجمته في كتاب الوافي بالوفيات ج 5 ص 254، ومعجم المؤلفين ج 12 ص 134، الأعلام ج 7 ص 150.
49 - راجع ترجمته في الأعلام للزركلي ج 5 ص 8، معجم المؤلفين ج 7 ص 178.
50 - الفصول المهمة ص 286 ص 287.
51 - ترجم له في شذرات الذهب ج 5 ص 266، الأعلام ج 8 ص 246، ميزان الاعتدال ج 4 ص 471، وفيات الأعيان ج 3 ص 142، البداية والنهاية ج 13 ص 206.
52 - تذكرة الخواص ص 325.
53 - ترجم له في شذرات الذهب ج 8 ص 372، الأعلام ج 4 ص 180، معجم المؤلفين ج 6 ص 218، جامع كرامات الأولياء ج 2 ص 134.
54 - عن إسعاف الراغبين ص 154.
55 - ترجم له في ميزان الاعتدال ج 3 ص 659، الوافي بالوفيات ج 4 ص 173، فوات الوفيات ج 3 ص 435، لسان الميزان ج 5 ص 311، شذرات الذهب ج 5 ص 190، جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 118، دائرة المعارف الإسلامية ج 1 ص 231، سير أعلام النبلاء ج 23 ص 48، الأعلام ج 6 ص 281.
56 - له ترجمة في طبقات الشافعية الكبرى ج 10 ص 5، شذرات الذهب ج 6 ص 200، العبر في خبر من غبر ج 4 ص 203، البداية والنهاية ج 14 ص 318، الأعلام ج 2 ص 315، معجم المؤلفين ج 4 ص 114، وذكر أن له ترجمة في الدرر الكامنة لابن حجر ج 2 ص 87، ص 88 والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 11 ص 19 ـ ص 21 والبدر الطالع للشوكاني ج 1 ص 243، ص 244 وغيرها.
57 - عن ينابيع المودة ص471.
58 - له ترجمة في شذرات الذهب ج 8 ص 298، الكواكب السائرة ج 2 ص 52، الأعلام ج 6 ص 291، معجم المؤلفين ج 11 ص 51.
59 - الأئمة الاثنا عشر ص118.
60 - كشف الأستار ص89.
61 - ذكر قصة لقائه بالإمام المهدي (

) في جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 400.
62 - عن إسعاف الراغبين ص154.
63 - راجع إن شئت كتاب المهدي للسيد صدر الدين الصدر، كشف الأستار للميرزا حسين النووي، كتابنا دليل المتحيرين، ص329 ـ 339 وغيرها.