السيرة الذاتية لسماحة اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله - منتديات يامنتظر الاسلامية
 
منتديات يامنتظر الاسلامية

بحث سريع

بحث متقدم

الراعي الرسمي لهذا المنتدى شركة امانتك التجارية
 
Register
Welcome
 

رشحني افضل المواقع الشيعية 
 عدد الضغطات  : 801
المنتدى الرادود ميرزا حسين كاضم 
 عدد الضغطات  : 620  
 عدد الضغطات  : 460 اعلن هنا 
 عدد الضغطات  : 432 اعلن هنا 
 عدد الضغطات  : 431
مركز التحميل يامنتظر 
 عدد الضغطات  : 445  
 عدد الضغطات  : 527  
 عدد الضغطات  : 497  
 عدد الضغطات  : 298

آخر 10 مواضيع : ينشر العلامَة الشيخ الحجاري الرميثي جزءاً من تفاسيرِه القرآنية المذكورة (1028) موضوعا (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 201 - الوقت: 08:47 PM - التاريخ: 10-06-2011)           »          أحسنُ ما أنزلَ في قصَة طالوتَ وجالوت, وقتلَ داوود جالوت: تفسير الشيخ الحجاري الرميثي (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 168 - الوقت: 11:09 AM - التاريخ: 09-24-2011)           »          آية السِحر: وما أُنزِل على الْمَلَكين ببابِل هارُوتَ ومارُوتَ: تفسير الشيخ الحجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 177 - الوقت: 06:27 PM - التاريخ: 09-19-2011)           »          قصة النبي عُزير الذي أماتهُ الله مائة عامٍ ثمَ بعثهُ حياً تفسير الشيخ الحجاري الرميثي (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 198 - الوقت: 11:54 AM - التاريخ: 09-11-2011)           »          أفضلُ تفسير نزلَ في هذا العصر لآيـة المباهلة للعلامَة الشيخ الحجاري الرميثي (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 189 - الوقت: 10:22 PM - التاريخ: 09-03-2011)           »          إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ:الشيخ الحجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 152 - الوقت: 09:40 AM - التاريخ: 08-25-2011)           »          نسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ: تفسير الشيخ الحجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 151 - الوقت: 06:09 PM - التاريخ: 08-17-2011)           »          أكثر أسباب الجَلْطة وأمراض القَلب وضِيق النفس مِن تَعاطِي الرِّبا: تفسِير الحَجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 153 - الوقت: 07:12 PM - التاريخ: 08-06-2011)           »          أكثر أسباب الجَلْطة وأمراض القَلب وضِيق النفس مِن تَعاطِي الرِّبا: تفسِير الحَجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 161 - الوقت: 06:51 PM - التاريخ: 08-06-2011)           »          سُبحانَ الله صورة السيد السيستاني في عُمره 13سنة تشبة صورة الشيخ الحجاري بصغرهِ (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 202 - الوقت: 10:43 AM - التاريخ: 07-31-2011)
منتديات يامنتظر الاسلامية > ¤©§][§©¤][ المنبر الاسلامي ][¤©§][§©¤ > القسم المرجعيات العضمة » السيرة الذاتية لسماحة اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله
القسم المرجعيات العضمة قبسات من سيرة العلماء والمراجع الكرام

الإهداءات

إضافة رد
قديم 06-26-2009, 11:24 PM   #1
الصورة الرمزية بنت العراق
 
آدارية المنتــدى
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: السويد
المشاركات: 1,930
افتراضي السيرة الذاتية لسماحة اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي دام ظله

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور
__________________
بنت العراق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2009, 11:25 PM   #2
الصورة الرمزية بنت العراق
 
آدارية المنتــدى
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: السويد
المشاركات: 1,930
افتراضي

فلم يكن لي بد الا الخيار الثاني فمكثت في البيت وكنت بين مدة واخرى أزوّر ورقة يستعملها العسكريون عند النزول باجازات لأهلهم لأِوهم الآخرين باني عسكري فعلاً وقد جئت الى أهلي باجازة اعتيادية ومضى على هذا الحال الشهر والشهران والسنة والسنتان وكلما نقول إقترب الفرج واذا بالامل يبتعد ولم يعد أحد يعرف كيف ومتى ستنتهي الحرب ولكني رغم ذلك ربما كنتُ اسعد انسان في تلك الايام لاني كنت في حالة روحية سامية ارافق القران الكريم والكتب التي احتوتها مكتبة والدي وسجادة الصلاة والراديو الذي اتابع فيه أخبار الجمهورية الاسلامية والحرب مع العراق ولا التقي بالاخرين حتى اهلي إلا قليلاً حيث كنت حريصاً على استغلال وقتي بأمثل صورة.

ومن لطف الله تعالى بي ان المكتبة ضمت امهات المصادر التي تُكوّن شخصية المؤمن الرسالي وفي مختلف حقول المعرفة ففيها الميزان وفي ظلال القرآن ووسائل الشيعة وشرح النهج وتاريخ الطبري والمراجعات وغيرها في التاريخ والادب والتفسير والفقه والاصول والرجال والوعي الاسلامي وكنت أثبت في اوراق رؤوس الافكار للكتب التي أقراها برقم الصفحة والجزء ليتسنى لي الوصول اليها بسهولة متى شئت ولازلت احتفظ بتلك الاوراق وكنت ولعا بالقرآن الكريم وتفسيره فختمته عشرات المرات في تلك الفترة واعتقد ان كثيراً من الالطاف الالهية التي غمرتني ولازالت هي بسبب صحبتي للقرآن وتعلقي به ونشأت لدي نتيجة هذه المطالعات المركزة افكار أصيلة وبحوث قيمة وكنت احتاج الى من يراجع لي جهدي ويوجهني ويرعاني فان القراءة وحدها لا تكفي واريد ان أصل الى مراتب اعلى لا تكفي القراءة وحدها لنيلها ولم يكن على الساحة من ينفعني في ذلك بسبب غياب الاكثر بين سجن وتشريد واعدام او سّيقوا الى الخدمة العسكرية وعمل الموجودين بالتقية وحصاري في البيت الى ان هيأ الله تبارك وتعالى سبباً للاتصال بالسيد الشهيد الصدر الثاني بالشكل الذي سأتحدث عنه بإذن الله تعالى في فصل مستقل([3]) فبدأت نقلة كبيرة في حياتي وفتحت امام عيني آفاق واسعة.

وبعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية وتخفيف قبضة النظام نسبياً سعيت الى تحقيق رغبتي في الانتماء الى الحوزة العلمية الشريفة وتكميل وانضاج تلك الحصيلة من المطالعة والثقافة ومهدت لذلك بالعودة الى النجف الاشرف والاقامة فيها عام 1988 وقد كنت الى ذلك التاريخ اسكن مدينة بغداد.

واستخرت الله تبارك تعالى فكانت النتيجة هي التريث فلم يكن امامي إلا الانشغال بالكسب لأني أصبحت مسؤولاً عن اسرة وزارني السيد الشهيد الصدر الثاني اكثر من مرة الى محل عملي ولم يكن يشغلني العمل عن مواصلة المطالعة وكتابة البحوث وكانت احد اعمالي وانا في محل الكسب كتاب (الرياضيات والفقه) الذي طبعه استاذي السيد الشهيد الصدر الثاني في نهاية الجزء الثامن من كتاب (ما وراء الفقه) ثم طورته كماً وكيفاً بعد التحاقي الى الحوزة الشريفة الى كتاب (الرياضيات للفقيه). وبعد انتهاء الانتفاضة الشعبانية([4]) المباركة واستقرار الوضع اعدت الاستخارة فكانت النتيجة جيدة جداً وتحقق الامل الذي كنت أصبو اليه منذ سنين وارتديت الزي الديني في شعبان 1412 الموافق شباط 1992 على يد المرحوم آية الله السيد الخوئي p وبمحضر عدد من العلماء والمجتهدين الذين هنأوني بذلك وترحموا على والدي وجدي وفرح السيد الشهيد الصدر الثاني عندما أخبره أخي المرحوم الشيخ علي بذلك وأخذ يتلفت يمنة ويسرة لعله يراني بهذا الزيّ المبارك وعبّر عن الحادثة بـ( انها بشرى حقيقية).



الدراسة الحوزوية
التحق بجامعة النجف الدينية برعاية المرحوم السيد محمد كلانتر (ره) لانها المؤسسة الوحيدة التي كانت الدراسة فيها منتظمة نسبياً اما بقية المدارس الدينية فكانت لاتزال اشبه بالمعطلة بسبب تداعيات الانتفاضة الشعبانية واقتحام الجيش للمدن الثائرة حيث عاث فيها بالفساد والتدمير وحتى في الجامعة التي كانت آمنة تقريباً لم يكن احد يجرأ على الدراسة في حرم الجامعة كما تنص عليه الوقفية خوفاً من إثارة حفيظة السلطة فكانوا الطلبة يدرسون في غرف السكن مدة ولم يكن يتجاوز عدد طلبة الجامعة (11) طالباً.
ونظراً للحصيلة العلمية والثقافية التي كانت لدى سماحته فقد قبل السيد كلانتر (قده) المعروف بحزمه الشديد في الإلتزام بالمنهج الدراسي المخصص بالترتيب ان يبدأ سماحته الدراسة مباشرة من اللمعة واصول الفقه للمظفر وكان يأخذ درسي لمعة في اليوم ودرساً في الاصول وامتحن مباشرة بعد انتهاء تعطيل شهر رمضان في مكتب السيد الخوئي (قده) وكانت درجته (95%)، درس الاصول عند سماحة الشيخ محمد جواد المهدوي واللمعة عند الشيخ المهدوي وسماحة السيد حسن المرعشي وفي فترات معينة كان يأخذ درساً ثانياً في الاصول وثالثاً في اللمعة وبعد تعطيل رمضان 1413 شرع بدراسة الكفاية عند الشيخ المهدوي نفسه بعد اكمال كتاب الاصول وبدأ دراسة الرسائل للشيخ الاعظم الانصاري (قده) عند سماحة الشيخ محمد امين المامقاني واكملها بعد اكثر من ثلاث سنين وبدأ دراسة المكاسب في ربيع الاول 1414 عند المرحوم السيد محمد تقي الخوئي في مسجد الخضراء وأكمل عنده قسم المكاسب المحرمة وشيئاً من كتاب البيع حتى وافاه الاجل بحادث سيارة في صفر 1415 فحضر مقداراً آخر عند العلامة السيد علي السبزواري ثم درس الخيارات الى آخر الكتاب عند العلامة الشيخ محمد أمين المامقاني وخلال هذه الفترة كان يستثمر خلّو مجلس السيد الشهيد الصدر من المراجعين في أوائل مرجعيته فيسأله عن الكثير من الاراء العلمية التي يتلقاها في دروسه وتحصل عنده مناقشات عليها او تنقدح في الذهن من افكار وكانت لهذه المناقشات الاثر الكبير في صقل مواهبه العلمية.
تعلم من اساتذته (رحم الله الماضين وحفظ الباقين ) كلهم غير العلم الذي اخذه الالتزام بالتحصيل والمواظبة عليه بدقة والاحترام المتبادل والادب الرفيع الذي رسمته كتب الاخلاق للعلاقة بين المعلم والتلميذ.
لم يكن يفكر بالالتحاق بالبحث الخارج حتى يُكمل دراسة السطوح لكن استاذه الشهيد (قده) شجعه على الحضور بعد الانتهاء من نصف كتاب الكفاية فمن خلال المناقشات التي كان يجريها معه قال (قده) انك تستطيع ان تفهم مطالب البحث الخارج فلم يجد بداً من تلبية رغبة استاذه (قده) وتحقيق حلمه في ان يحضر البحوث العالية عند الاساتذة العظام وهو لا يتعارض مع دروسه الاخرى لانه (قده) كان يلقي بحث الاصول عصراً فابتدأ بالحضور في أواخر شوال 1414 (نيسان 1994) وكان في نهايات مطلب (استعمال اللفظ في اكثر من معنى) وبعد ايام بدا اول مطلب رئيسي وهو بحث المشتق الذي استمر ازيد من عام وقد قررّه سماحة الشيخ في مجلدين طبعا لاحقاً، واستمر حضوره عند استاذه (قده) حتى استشهاده في ذي القعدة 1419 وكان في مبحث النواهي، وفي (ذي الحجة 1415) بدأ حضور بحث الفقه عند سماحة آية الله السيد السيستاني وكان يباحث في كتاب الصوم حتى انهاه ودخل في كتاب الزكاة وكان سماحة الشيخ مواضباً على الحضور حتى انقطاعه في صفر 1420 وحضرت سنتين (1416-1418) بحث الفقه على كتاب المكاسب عند المرحوم الشهيد الميرزا علي الغروي (قده) كما التحقت ببحث استاذه الشيخ الفياض عندما بدأ في مبحث القطع (أي النصف الثاني من الاصول لاتمام ما بدأ به مع استاذه السيد الشهيد الصدر (قده) من النصف الاول فتحصل دورة أصولية كاملة وبقي معه اربع سنين (1417-1421).

درّس الفقه والاصول بجميع مراحل السطوح والمنطق والاخلاق والوعي الاجتماعي وله محاضرات كثيرة في ذلك طبع بعضها حيث كان يستثمر بعض المناسبات الدينية وبداية ونهاية المواسم الدراسية لاعطاء مثل هذه المحاضرات.

له ثلاث اجازات بالرواية احدها من السيد محمد كلانتر (ره) عن السيد السبزواري والسيد البهشتي وآغا بزرك الطهراني (قدهم) وثانيها عن العلامة الدكتور حسين علي محفوظ الذي له اكثر من سبعين طريقا وثالثها عن السيد عبد الستار الحسني الذي له بعض الطرق النادرة.



اجتهاده:
شهد عدد من المجتهدين ببلوغ الشيخ اليعقوبي هذه المرتبة الرفيعة من العلم وابرز تلك الشهادات ما خطه يراع سماحة آية الله الدكتور الشيخ محمد الصادقي الطهراني (دامت بركاته) وهو مجاز بالاجتهاد من قبل المرحوم آية الله السيد الخوئي عام 1368 هـ – 1966 م فكتب بعد ان اطلع على الكتب الاستدلالية ما نصه:

(بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وبعد:

فاني راجعت كراريس فقهية للاخ المفضال آية الله الشيخ محمد اليعقوبي حفظه الله تعالى ودامت بركاته العالية فوجدته مجتهداً عريقا عميقا مطلعا متضلعاً فله العمل بما يستنبطه في الفقه الموسوم بين الفقهاء ولا سيما الذين يؤصلون القرآن في فتاواهم

والسلام عليه ورحمة الله

قم المقدسة

محمد الصادقي الطهراني

8 ذي الحجة الحرام 1424

11 بهمن 1382 هـ . ش) انظر صورة الاستفتاء

واذا علمنا بأن بعض هذه الكتب ألف عام 1420 فهذا يعني حصول الملكة منذ ذلك التاريخ وهو ما كان يعتقده الشيخ في نفسه الا انه لم يكن يصرح به لعدم الحاجة اليه بوجود من يؤدي هذا الواجب الكفائي أعني لوازم الاجتهاد وآثاره ومراعاة لبعض القواعد الحوزوية ولم يُعلن ذلك الا من على منبر صلاة الجمعة في صحن الكاظمين بعد سقوط صدام يوم 22 صفر 1424 لحدوث الحاجة الى هذا المستند الشرعي للاعمال التي تتطلبها المرحلة الجديدة.

ومن شهد بالاجتهاد سماحة آية الله الشيخ محمد علي ﮔرامي القمي (دامت بركاته) وهو مجاز بالاجتهاد من سماحة آية الله الشيخ المنتظري (دام ظله الشريف) وقال ما نصُّه:

(بسمه تعالى

من الواضح ان العلماء هم حماة الدين الحنيف ومدادهم هو الفاصل بين الحق والباطل ومن العلماء الشيخ الجليل اليعقوبي (دام ظله) فقد نظرت تسريحا وبعضها بالدقة بعض ابحاثه فيما اشرتم من كتبه الشريفة فرأيته دقيقاً جامعاً فرأيي انه دام ظله مجتهد فله العمل بما استبطه وفقه الله تعالى لمرضاته.

14 ذي القعدة 1424 هـ) انظر صورة الاستفتاء



مؤلفاته:
كانت الفترة التي تلت استشهاد السيد الصدر الثاني (قده) وتسلّم الشيخ اليعقوبي لقيادة الحركة الاسلامية في العراق تتطلب الكثير من التوعية الفكرية والاخلاقية والاجتماعية وتصحيح الكثير من الانحرافات في السلوك والاعراف بسبب عملية التجهيل الواسعة التي قامت بها العصابة الصدامية وسدّ منافذ الفكر الاسلامي الاصيل لذلك حاول الشيخ اليعقوبي النهوض بهذا الواقع بمختلف الوسائل والآليات من الكتاب الى الكتيب الى المنشور والكاسيت وكان يستغل بعض المناسبات الدينية وبداية مواسم الدراسة في الحوزة العلمية ونهايتها لالقاء محاضرات في الوعي الاجتماعي والفكر الاسلامي أدّت الى صحوة كبيرة وإعادة الثقة بالنفس والقدرة على مواصلة محل الرسالة بعد أن اهتزت عند الكثير من المؤمنين باستشهاد السيد الصدر الثاني (قده) وحالة الاحباط التي سرت في قلوب المؤمنين وساعد عليها القضاء على كل معالم حركة السيد الشهيد الا جامعة الصدر الدينية فقد جاهد الشيخ اليعقوبي وطلابها واساتذتها – جزاهم الله خير جزاء المحسنين – من أجل البقاء رغم الضغوط الكبيرة وبقيت محتفظة بنخبة الخط الحركي من الفضلاء والطلبة الرساليين الذين تحمّلوا العبء الاكبر في إدامة الحركة الاسلامية وشاركوا عميد جامعتهم في انجاز عدد من المؤلفات والحواريات التي تركت صداها في المجتمع وخاطبت اغلب شرائحه كفقه طلبة الجامعات والعمال والموظفين والصياد والعشائر وحتى مهنة تجاره العتيق كتب لها حوارية فقهية رفعت من شأن هذه الشريحة وأشعرتهم باهتمام الحوزة الشريفة بهم فأعاد عددا منهم الى التمسك بالدين.

وقد بلغت الكتب المطبوعة التي ألفها الشيخ اليعقوبي بنفسه أو أشرف على تأليفها أو حواريات اجريت معه اكثر من (90) عنوانا في فترة اربع سنين تقريباً غير حوالي مأتي منشور تفصيلي حول قضايا اجتماعية عديدة وقد ارعب هذا النشاط السلطات القمعية وعرّضه للكثير من الاستدعاءات والمساءلات ومن مؤلفاته العلمية: (المشتق عند الاصوليين) بجزئين ، (الرياضيات للفقيه) وهو مبتكر يوظف الرياضيات لاستنباط المسائل الفقهية والاصولية، (القول الفصل في احكام الخل) وهو فقهي استدلالي يستخدم علم الكيمياء في عملية الاستنباط ، (مسائل في الفقه الاستدلالي المقارن) ، (نظرية اللغة الموحدة في الميزان) وسلسلة (نحو مجتمع نظيف) وقد صدر منها (11) جزءاً كل واحد منها بعنوان وسلسلة (ظواهر اجتماعية منحرفة) صدر منها ثلاث حلقات ، كل حلقة تتضمن مواضيع متعددة وسلسلة (نحن والغرب) والشكاوى الثلاث (شكوى القرآن، شكوى المسجد ، شكوى العالم) وعدداً من الكتب للمرأة كـ (فقه المرأة المسلمة) و (الخطابة النسائية بين الواقع والطموح) و (رفقا بالرجال يا قوارير) واخرى للشباب كـ (فقه الجامعات) (الحوزة وقضايا الشباب) ، (شباب في مقبرة الجنس) وعدة روايات هادفة للاطفال وله عدة كتب أخرى في تطوير الحوزة العلمية وتحديث مناهجها ونظامها الاداري ووظائفها الاجتماعية نحو (المعالم المستقبلية للحوزة الشريفة) (جامعة الصدر الدينية الهوية والانجازات) (وصايا ونصائح الى الخطباء وطلبة الحوزة) وكتب في الدراسات والتحقيقات التاريخية (دور الائمة في الحياة الاسلامية) و (هل للخنساء أربعة بنين استشهدوا في معركة القادسية) ومن الفضلاء الذين ساهموا معه في الكتب: الشيخ احمد الجيزاني، والسيد ثائر حميد الطالقاني، والشيخ صلاح جاسم العبيدي، والشيخ علي خليفة، والسيد حسين المرعبي، والشيخ عبد العظيم الاسدي، والشيخ عبد الله علي، والشيخ عبد الهادي الطهمازي، والشيخ حسين الطائي، والشيخ مهدي المالكي، والشيخ صادق باقر، والاستاذ احسان العارضي، وآخرون ، والاديب جابر خليفة. ومن النساء: بنت الزهراء، وأمة الزهراء، وبنت الحرمين.

وقد توسّعت الاعمال والنشاطات بعد إتاحة الفرصة بسقوط العصابة اللاإنسانية وأنشأت مشاريع كثيرة أعلن عن بعضها ببيانات عديدة.
__________________
بنت العراق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-27-2009, 07:27 PM   #3
الصورة الرمزية كربلائيه
 
مشرف
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,425
افتراضي

بـــــــارك الله بك عزيزتي

على الموضوع الممــــــــــيز

أثابك الله وبالميزان حســـــــــــناتك
__________________
كربلائيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47