نسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ: تفسير الشيخ الحجاري - منتديات يامنتظر الاسلامية
 
منتديات يامنتظر الاسلامية

بحث سريع

بحث متقدم

الراعي الرسمي لهذا المنتدى شركة امانتك التجارية
 
Register
Welcome
 

رشحني افضل المواقع الشيعية 
 عدد الضغطات  : 757
المنتدى الرادود ميرزا حسين كاضم 
 عدد الضغطات  : 583  
 عدد الضغطات  : 418 اعلن هنا 
 عدد الضغطات  : 394 اعلن هنا 
 عدد الضغطات  : 394
مركز التحميل يامنتظر 
 عدد الضغطات  : 415  
 عدد الضغطات  : 488  
 عدد الضغطات  : 462  
 عدد الضغطات  : 268

آخر 10 مواضيع : ينشر العلامَة الشيخ الحجاري الرميثي جزءاً من تفاسيرِه القرآنية المذكورة (1028) موضوعا (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 127 - الوقت: 09:47 PM - التاريخ: 10-06-2011)           »          أحسنُ ما أنزلَ في قصَة طالوتَ وجالوت, وقتلَ داوود جالوت: تفسير الشيخ الحجاري الرميثي (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 112 - الوقت: 12:09 PM - التاريخ: 09-24-2011)           »          آية السِحر: وما أُنزِل على الْمَلَكين ببابِل هارُوتَ ومارُوتَ: تفسير الشيخ الحجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 124 - الوقت: 07:27 PM - التاريخ: 09-19-2011)           »          قصة النبي عُزير الذي أماتهُ الله مائة عامٍ ثمَ بعثهُ حياً تفسير الشيخ الحجاري الرميثي (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 139 - الوقت: 12:54 PM - التاريخ: 09-11-2011)           »          أفضلُ تفسير نزلَ في هذا العصر لآيـة المباهلة للعلامَة الشيخ الحجاري الرميثي (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 133 - الوقت: 11:22 PM - التاريخ: 09-03-2011)           »          إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ:الشيخ الحجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 106 - الوقت: 10:40 AM - التاريخ: 08-25-2011)           »          نسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ: تفسير الشيخ الحجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 109 - الوقت: 07:09 PM - التاريخ: 08-17-2011)           »          أكثر أسباب الجَلْطة وأمراض القَلب وضِيق النفس مِن تَعاطِي الرِّبا: تفسِير الحَجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 109 - الوقت: 08:12 PM - التاريخ: 08-06-2011)           »          أكثر أسباب الجَلْطة وأمراض القَلب وضِيق النفس مِن تَعاطِي الرِّبا: تفسِير الحَجاري (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 114 - الوقت: 07:51 PM - التاريخ: 08-06-2011)           »          سُبحانَ الله صورة السيد السيستاني في عُمره 13سنة تشبة صورة الشيخ الحجاري بصغرهِ (الكاتـب : الشيخ الحجاري الرميثي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 149 - الوقت: 11:43 AM - التاريخ: 07-31-2011)
منتديات يامنتظر الاسلامية > ¤©§][§©¤][ المنبر الاسلامي ][¤©§][§©¤ > القسم المرجعيات العضمة » نسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ: تفسير الشيخ الحجاري
القسم المرجعيات العضمة قبسات من سيرة العلماء والمراجع الكرام

الإهداءات

إضافة رد
قديم 08-17-2011, 07:09 PM   #1
الصورة الرمزية الشيخ الحجاري الرميثي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 64
llll نسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ: تفسير الشيخ الحجاري


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور
__________________
التوقيــــــع
أدامَ اللهُ العَليُ علينا تَواصِلكُم مَعنا
حَتى لا ننساكُم لِنواصِل بحوثَنا مَعكُم
كُل يَومٍ جَديد أنشاءَ الله: ونسألكُم الدُعاء

مِـن شَبكَة جامِع البَيـان في تَفسير القرآن
للعَلامَة المُحقق الشيخُ الحَجاري الرُميثي

الشيخ الحجاري الرميثي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2011, 07:12 PM   #2
الصورة الرمزية الشيخ الحجاري الرميثي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 64
oiu نسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ: تفسير الشيخ الحجاري


تابِع البَقِيَة مِنَ تَفسِير الحَجاري
(سُورَة البَقرَة المُجَلد الثانِي مِن تفسِير القرآن
تَفسِير آيَــة الحَيْض والحَرث)


وَأمّا الدَلِيل الخامِس: عَن مُوسى بنَ عَبد المَلِك، عَن الحُسَين بنَ عليِّ

بنَ يَقطِين عَنْ رَجُلٍ قالَ سَألتُ أبا الحَسَن الرِضا عَليهِ السَلام عَن إتيانِ

الرَجُلِ المَرأةَ مِن خَلفِها؟؟ فقالَ أحَلَتها آيَة مِنَ كِتابِ الله مِمّا عَلِمَ لـُوطاً

إنَ قَومَهُ لاّ يُريدُونَ الفَرج وَقال (هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)(هود78)

وَأمّا الدَلِيل السادِس: هُـوَ سَبَبُ نِزُولِ هـذِهِ الآيَـة ذَكَـرُوا بالإجْماعِ عَـنْ

أحداثِها وجُوهاً أحَدَها رَوِّي أنَ اليَهُودَ قالَت مَنْ جامَعَ امْرَأتَهُ فِي دُبْرها

كانَ وَلدها أحوَلٌ مُخْبَلاً, فَنزَلَ قَوْله تَعالى (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ)

أمّا الدَلِيل السابِع: نَقـَلَ السَيِّد المُرتَضى مِـنَ الشِيعَةِ عَـنْ روايَـةِ الإمام

جَعفَر بنَ مُحمَد الصادِق عَليهِ السَلام: قالَ: مَنْ قالَ إنـَهُ لاّ يَجُوز إتـيانُ

النِساءَ فِي أدبارهِنَ مِنْ وجُوه، الحِجَة الأوْلى أنَ اللهَ تَعالى قالَ فِي آيَةِ

المَحِيضِ (قـُلْ هُـوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ) جَعَلَ اللـَّهُ قِـيام

الأذى عِـلَةً لِحرمَةِ إتـيانِ مَوْضِـع الأذى, وَلاّ مَعنى لِلأذى إلاّ ما يَـتأذى

الإنسانُ مِنهُ وَههُنا يَتأذى الإنسان بنَتنِ رَوائح ذلِك الدَّم وحِصُول هذِهِ

العِلَةَ فِي مَحَـل النِـزاع أظهُـر, فإذا كانَت تِلكَ العِلـةِ قائِمَة, ههُنا وُجـِبَ

حِصُول الحُرمَة

الحِجَة الثانِيَة: قوْلـه تَعالى (فَأْتـُوهُنَّ مِـنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ) قـالَ الإمام

وَظاهِرُ الأمْر لِلوجُوبِ وَلاّ يُمْكِن أنْ يُقال إنـَهُ يُـفِيد وجُوب إتيانَهُنَ لأنَ

ذلِكَ غيرُ واجبٍ,, فوُجبَ حَمْلهُ عَلى أنَ المُرادَ مِنهُ أنَ مَـنْ أتـى المَرأة

وُجبَ أنْ يَأتِيها في ذلِكَ المَوْضِع الذِي أمَرَ اللهُ تَعالى بهِ يَعنِي بِهِ الفَرج

أمّا الدَلِيل الثامِـنْ: الذِي خَفِـيَّ عَلى المُفَسِرينَ اسْتِدلالَهُ: نَقـُول إذا كانَ

الأمَرُ حُمِلَ مِنَ اللهِ بالإذنِ بِجَوازِ المَوضِعَينِ أنْ يَأتِي الرَجُل النِساءَ قُبِلاً

وَدُبِراً فَلا جَرَمَ بِمّا قالَ اللـَّهُ (وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ

مُلَاقـُوهُ) وَمَعناهُ: أيْ لا تَكُونُوا فِي قـَيْدِ اسْتِحبابِ الشَهَوَةِ مّا شِئتُم, بَـلْ

قَدِمُوا لأنفُسِكُم سَبيل الطاعَةِ, ثُمَ إنَهُ تَعالى أكَدَ بِتَهدِيداتِهِ وَقالَ (وَاتَّقـُواْ

اللّهَ ) وَثـُمَ قالَ ( وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلَاقـُوهُ ) وَالدَلِـيلُ: هُـوَ أليْـسَ فِـي هـذِهِ

التَهْديـداتِ الثلاثـةِ مَعانِـياً مُتَوالِيَـةً لا يَليـقُ تَنزيلـُها قـُرآناً إلاّ إذا كانـَت

مَسْبُوقةً بالتَحريمِ عَنْ شَيءٍ ثـانٍ مُشتَهى لَكُم دُونَ فـَرجِ النِساءِ, فثبَتَ

ماقَبْلَ هذِهِ الآيَة دَلالَة عَلى تَحريمِ الدُبْر,,



(أمّا المُتَناقَض فِي بَيانِ أقوالِ عُلماءِ شِيعَتِنا خِصُوصاً فِي مَسألةِ الدُبر)

تَقدَمَ أنَ المَشْهُور بَينَ فقَهاءِ الشِيعَةِ هُوَ جَوازُ وِطِئِ المَرأة دُبِراً جَعَلُوه

بكَراهِيةٍ شَدِيدَةٍ، ذلِكَ بأنَهُم اسْتَدَلُوا عَلى عِـدَةٍ مِنَ الرواياتِ فَاعتَبَرُوها

هِيَّ المُعتَبَرَةُ الواردَةُ فِي كُتبِ الحَدِيث وَمِنهُم قَد ذهب إلى حِليَةِ مُواقَعَةِ

الدُبر قالَ الشَيخُ الطُوسِي (قُدِسَ سِرَهُ)(يُكْرَه إتيان النِساء فِي أدبارهِنَ

وَلَيْسَ ذلِكَ بمَحظُورٍ) يَعنِيِ بِكَلامِهِ لَيْسَ بِمَمْنُوعٍ,,

إلى أنْ قالَ دَلِيلُنا إجْماع الفرقَََةِ وَأخبارهِم وَأيْضاً الأصْل الإباحَة وَالمَنعُ

يَحتاج إلى دَلِيلٍ: وَنَقول وَمِنْ هـذا قَـَد اسْتَندُوا عُلماء الشِيعَة عَلى قَوْل

الطُوسِي وَقالُوا: لَيْسَ لَديْنا دَلِيلٌ عَلى حُرمَةِ إتـيانِ المَرأة مِنْ دُبـرها,,

وَقالَ العَلامَة الحِلِي فِي التَذكِرَةِ ذهَبَ علماؤَنا إلى كَراهِيَةِ إتيانِ النِساءِ

فِي أدبارهِنَ وَأنهُ لَيْسَ بمُحَرَمٍ,,

وَبعكْسِ ذلِك ذهَبَ الكَثيرُ مِنْ فقهاءِ شِيعَتِنا القِمِيينَ وَابن حَمْزةَ والشَيخ

أبُو الفِتُوح الرازي, وَقطْب الدِين الرَاواندِي وَغيْرهِم إلى حُرمَةِ الدُبِر,,


((أمّا فِي بَيانِ أقوالِ فقهاءِ السُنةِ في مَسْألةِ الدُبر))

تَقدَمَ بأنَ المَشهُورَ بَيَن فقهاءِ السُنةِ تَحريمَهُم وطْئ المَرأة دُبـراً، وَمَعَ

ذلِك لَمْ تَكُـن حرمَةُ الدُبـر لِمَذاهِبِهِم الأربَعَةَ قَطعاً,, فَقـَد ذهَبَ عِـدَةٌ مِـن

فقهائِهِم إلى جَوازهِ بَلْ وَكانَ فِي فقهائِهِم مَن يُمارس ذلِك كَمَا يُذكَر عَنْ

الإمام ِالشافِعِي ذهَـبَ بَعـض أصحابِنا فِي إتيانِ النِساء فِي أدبارهِنَ إلى

إحلالِهِ وَآخرُونَ إلى تحريمِهِ, وَمَن قالَ بذلكَ هُمْ مِن الفقَهاءِ المُعتَمَدِين

عِندَ السُنة، فَمِنهُم عَبدُ اللـَّه بنَ عُمَـر بن الخَطاب وَقـَولَهُ بجَواز وطْـئ

المَرأة دُبراً مِمّا لا يَنبغِي الإشْكال فِيه،,

(نأتِي الآن إلى مَوضُوعِ الحَيْضِ كَما يَلِي)

قُسِّمَ ما تَراهُ المَرأة مِنَ الدَّمِ إلى ثلاثةِ أقسامٍ, دَمُّ حَيْضٍ, وَدَمُ إسْتِحاضَةٍ

وَدَّمُ نَفاسٍ,, يَبَدَأ وَقتُ الحَيْض بَعدَ بلـُوغِ ألأنثى مِمَنْ تَكْمِلُ التاسِعَةَ مِنْ

عُمْرِها, فإذا رَأتْ الدَّم قبلَ بلُوغِها لا يُسَّمى دَّمُ حَيْضٍ, بَـلْ إنهُ دَّمُ عِلَـةٍ

وَفسادٍ,,, أمّـا انقِطاع دَّم الحَيْـض لِلمَـرأةِ اليائِسَـةِ أنْ تَـبْلغَ مِـنَ العُمْـرِ

خمْسُونَ سَنةً مِـنْ غَـيرِ القريشِيَةِ, الحَيضُ وَقتـَهُ ثلاثـَةُ أيامٍ,, فإذا كانَ

ثلاثةُ إلاّ ساعةٍ فلَيْسَ بحَيضٍ, وَأكثرهُ عَشرةَ أيامٍ, فإذا زادَ بعدَ العَشرَةِ

إنهُ ليْسَ بحَيضٍ,,

(مُواصَفاتُ الحَيْض)

فإذا كانَ لِلدَمِِ حَرارة مَعَ دَفعٍ وَسَواد وَهُوَ عَبيطُ اللَّوْن فعَلى المَرأة تَركَ

الصَلاة وَالصَوْم,, وَإذا لـَمْ يَكُـن بصِفاتِ الحَيْض, وُجِبَ عَلى المَرأةِ أن

تَـترُكَ ما تَتركَـهُ الحائِـض فِـي عَـدمِِ دِخـُولِ المَساجدِ, وَتَـفعلُ ما تَفعلـَهُ

المُستَحاضَة فِي أداءِ الصَلاةِ وَالصَوْمِ,,

((وَلنا تَفصِيلٌ عَنْ الإسْتِحاضَةِ في الصَفحاتِ التالِيةِ))

إذا كانت المَرأة ذات عادَةٍ عَديدةٍ وَمِنْ ثـُمَ صادَفت في إحْدى الحَيْضاتِ

على أنَ الدَّمَ أسْتَمرَ أكْثـَرُ مِـنْ عادتِها المألوفَة ماذا تَفعل (الجَوابُ) إذا

كانَ الدَّّمُ لا يَتَجاوز العَشرةَ أيامٍ كَما لَوْ كانَ خمْسَةٌ وَمِنْ ثـُمَ أسْتمَرَ إلى

سَبْعةٍ أوْ عَشرَةِ أيامٍ كانَ المَجمُوعُ حَيضاً فهِيَ حائِضٌ,,

وإنْ تَجاوَزَ الدَّمُ أكْثر مِنْ عَشرَةِ أيامٍ الجَواب الحَيْضُ أيام العادَة عَشرَةُ

أيامٍ فقط, وَمّا زادَ عَليهِ فهُوَ إسْتِحاضَة,,

مِـثالاً: إذا أسْتََمـَرَ الـدَّمُ أحَـدَ عَشرَ يَوماً, وَالعادةُ هِـيَ خمْسَةَ أيـامٍ فقـَط

فالحَيْض هُوَ الخَمْسَةَ ألأولى, وَالسَتةُ ألأيام ألأخِيرَة هِيَ إسْتحاضَة,,

وَكَمّا يُحَرَم عَلى الحائِضِ الصَلاةِ وَالصَومِ, وَمَسِ آياتِ السَجـْدَةِ وَسُوَرِ

العَزائمِ وَعَدم المَكْثِ في المَساجدِ, وَلاّ يَصِحُ طلاقُ الحائِضِ وَلاّ الوُطء

بها, وعَليهِ أحكامٌ فِي ذلِكَ إذا حَصَلَ الطَلاق,,

أمّا حُكْم الإسْتِحاضَة/ تـُقسَم إلى ثلاثـةِ أقسام, صُغرى وَوسطى وَكُبرى

فعَلى المَرأةِ هُنا أن تَخْتَبرَ نَفسَها بِغَمْسِ قطنَة في فرجِها ومِنْ ثمَ تنتَظِر

فإنْ ظهَرَ الدََّمُ عَلى القُطنَةِ وَلمْ يَغمِسُها إلاّ اصْفِراراً قلِيلاً فهُوَ إسْتِحاضَةٌ

صُغرى,, وإنْ غـَمَسَ الـدَّمُ القطنَةَ مِـنْ غـَيرِ أنَ يَسِـيلَ فهُـوَ اسْتحاضَةٌ

وسْطى: وَإنْ سالَ الدّمُ عَلى القطنَةِ بلوْنِ الوَردِي فهَوَ إستحاضَةٌ كُبْرى

(واجِباتُ المِسْتَحاضَةِ فِي أقسامٍ)

لا يُوجِب الغـُسل إذا كانَت إسْتِحاضَةٌ صُغرى وَلكِن عَلى المَرأةِ أنْ تـُغيِّرَ

القطنَةَ وَمِن ثمَ تَتوَضأ لِكُلِ صَلاةٍ وَلاّ يَحق لَها الجَمعُ بَيْنَ الصَلاتِينِ فِي

وضُوءٍ واحِدٍ, يَعني لِكُلِّ صَلاةٍ وضُوءٍ بِحَدِهِ,,

وَإنْ كانت إسْتِحاضَةٌ وسْطى فعلَيْها أن تَهتَمَ بتَغيِّيرِ القطنَةَ, أوْ الحافظَة

مِنَ القِماش وَتَغتَسِل غُسُلاًَ واحِداَ قبَلَ صَلاةِ الغداءِ, وَمِنْ ثمَ تَتوَضأ لِكُلِّ

صَلاةٍ, وَلاّ يَجُوز لَها الجَمْعُ بَيْنَ الصَلاتِينِِ بوضُوءٍ واحدٍ بلْ تَفصْلُ بَينَ

كُلِّ صَلاةٍ وضُوءً,,

وَإنْ كانَت إسْتِحاضَةٌ كُـبْرى فعَلَيْها ثلاثُ أُغسالٍ,, ألأوَلُ مِنهُ قبْلَ صَلاةِ

الغـَداءِ, وَالثانِي: هُـوَ وجُـوبٌ لِصَلاةِ الظـُهْرينِ, وَلاّ يَـجُوز الجَمْعُ بَـيْنَ

الصَلاتَينِ فِي وضُوءٍ واحِدٍ, أمّـا الغُسُل الثالث وجُوبٌ لِصَلاةِ العشاءَين

المَغرب وَالعَشاءِ وَلاّ يَجُوز الجَمْعُ بَيْنَ الصلاتَين بوضُوءٍ واحِدٍ,,

(وَليَعلَمْنَ) أنَ لِكُلِّ الإسْتِحاضَةِ الوسْطى وَالكُبْرى مُحْدثَةٌ بالحَدَثِ ألأكْبَر

لِزُوماًَ وَتَماماًَ كَصِفةِ الحائِض مِمّا يُحَرَم عَليها دِخـُول المَساجد, وَمَـس

كِتابَة القُرآن وَقراءَة سُوَر العَزائِم بضِمْنَتِها آياتِ السَجدَةِ وَفسادِ الصَلاةِ

أمّا الصَوْم فإنَ أخلَّت المَرأة بالغُسلِ بطُلَ صَومِها, وعَليها القَضاءُ بَعـدَ

أيامٍ أُخَـر يَـومٌ بِيَومٍ بَـلاّ كفارَةٍ,, وَأنْ أخلَّت بالوضُوءِ صَـحَ الصَوْم لأنَ

الوضُوءَ ليْسُ شَرطاَ أساساً في صِحةِ الصَوْم,,

أمّـا الإسْتِحاضَة الصُغـرى: فحِكْمُها بِحُكْـمِ مَـن أحـدَثَ بالحَدثِ ألأصْغـر

صِفتـُها كالبَـوْلِ وَالريــح, وَلأسْبابـِها لأنَ حَـدثَ الإسْتِحاضَـةُ الصُغـرى

يُوجِـب الوضُوء دُون الغـُسلِ, فَيَصِحُ الصَوم وَيَحِـلُ الجَماع لأنهُا غـَيرُ

مَشرُوطانِ بالوضُوءِ: أمّـا بخِصُوصِ الصَلاةِ مِنَ الإسْتَحاضَةِ الصُغرى

تَصِح مَعَ الوضُوءِ,,

وَأمْا غُسِل المُسْتَحاضَة هُوَ تَماماًَ كَالغُسِـلٍ مِنَ الحَيْضِ وَالجَنابةِ لاّ فَرقَ

بيْنَهُما وَبِخِلافِ النِيَةِ,, انتهى تَفسِيرُنا الذِي يُخالِف تَفاسِير العُلماء


(فتَقدمَ لنا آيَة الله السَيد مَحمد حسين الطَباطبائي في تفسِيرهِ لِلآيتينِ)

(وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ) وهُوَ نَزفُ الدَّم ( قُلْ هُوَ أَذىً ) وقِيلَ هُوَ

الضَرَرُ ولكِنَ الأذى هُنا هُوَ الطارئ على الشَيءِ غيرُ المُلائِمِ لِطبعِهِ,,

لكِنَ مِنَ الضَرَر إتيانِهُنَ فـِي هذا الحالِ (فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ)

وتَجنَبُوا مُخالطتهُنَ (وَلاتَقْرَبُوهُنَّ) فاتركُوا إتيانِهُن (حَتَّى يَطْهُرْنَ) حتى

يَتـم نقائِهُنَ مِن الحَيضِ (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ) أي غَسَلنَ مَحَلِ الدَم أو اغتَسلنَ

(فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللـَّهُ) أمـْرُ يُفيـد الجَـواز لِوقوعِهِ بَعـدَ الحَظـَر

وَهُوَ كِنايَةُ عَن الجَماعِ(إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) التَوبَة

هِي الرجُوع إلـى اللهِ سُبحانهُ, والتطهيرُ هُوَ الأخذ بالطهارةِ, والطهارة

الكبرى أصلُ التوحيد واللهُ يَحبُ تِكرارِ التوبَة وتِكرارِ التطهير (نِسَاؤُكُمْ

حَرْثٌ لَكُمْ ) الحَـرثُ بِمعنى الزراعَةِ ( فَأْتـُوا حَرْثَكُمْ ) وأتى مِـن أسْـماءِ

الشَرطِ يُستَعمل في الزَمانِ كَمَتى وربَما أستعمِلَ في المَكانِ أيضاً,,

والفطـرةُ السَليمَة تَقضـي أن يَكُـونَ اسْـم الشرط هـذا دالاً علـى الزمانِ

فيكون المَعنى في أيِ زمانٍ شِئتُم, وكَلِمَة شِئتـُم تَمنعُ الوجوب, ونسبَة

النِساء إلى المُجتمعِ كَنسبَةِ الحَرثِ إلى الإنسانِ,,

ثـَمَ بَيَنَ السَيد الطَباطَبائِي عَنْ مّا نَقَلَ مِـن بَعـض المُفسرين بهذهِ الآيـة

على حِرمَة إتيان النساء مِن أدبارهن وَقال، وهُـوَ مِـن أوْهَنِ الاسْتدلال

وَأرداه فإنهُ مَبنِي: إمّا على الاسْتدلالِ بمَفهُومِ قوله تَعالى فأتُوهنَ وهُوَ

مِن مَفهُومِ اللقب المَقطُوع عدَم حجيته وَإمّا على الاسْتدلالِ بدلالة الأمْر

على النهِي عن الضِد الخاص وَهُوَ مقطوعُ الضِعف, تَفسِير الطَباطَبائِي


(كَذلِكَ تقدمَ لنا العلامَة السَيد عَبد الله السَيد شُبَر فِي تفسِيرِهِ لِلآيَتينِ)

(وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ) مَصْدرٌ كَالمِبيتِ, قِـيلَ كانـُوا في الجاهِليةِ لَـم

يُؤاكِلُوا الحائِض وَلمْ يُساكِنُوها كَفعلِ اليَهُود فسُأِلَ صَلى اللهُ عليهِ وآلِـهِ

عن ذلكَ فنَزَلت (قُلْ هُوَ أَذىً) إنَ الحَيْضَ قذرٌ مُؤذ (فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي

الْمَحِيضِ) فاجْتَنبُوا مجامَعتَهُنَ (وَلا تَقـْرَبُوهُنَّ) بالإجماعِ (حَتَّى يَطْهُرْنَ

بالتَشديدِ أي يَتَطهَرنَ, والتَخفِيفِ أي يَنقينَ (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ) أي طَهَرنَ أو

غَسَلنَ الفـَرج (فَأْتـُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ) اطلِبُوا الوَلـد مِـن القـُبِلِ الـذي

حَللَهُ لكُم أو مِن قَبلِ لاالحَيض أو مِن قبل النِكاحِ لاالفجُورِ (إِنَّ الله يُحِبُّ

التَّوَّابِـينَ) مِـن الذنـوبِ أو الكَبائِـرِ (وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) بالمـاءِ, أوْ مِـنَ

الصَغائِر,, ويَـدلُ على الأولِ مـا رويَّ أنهُـم كانـوا يستَحبُـون بالكَـرسفِ

والأحجارِ فلانت بَطن رجُـل مِن الأنصارِ فاستَنجى بالماءِ فَنزلت بَقَولِـهِ

(نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ) مَحلُ حَرث (لَكُمْ) قيلَ نزلت رداً على اليَهُودِ, قالـوا إذا

أتـى الرَجُل المَرأة مِـن خَلفِـها قبِلها خَـرجَ الولـدُ أحْـوَل (فَأْتـُوا حَرْثَكُمْ)

نسائَكُم (أَنَّى) مِن أينَ (شِئْتُمْ) ورَويَّ مَتى شِئتُم في الفرجِ,, السَيد شُبَر

__________________
التوقيــــــع
أدامَ اللهُ العَليُ علينا تَواصِلكُم مَعنا
حَتى لا ننساكُم لِنواصِل بحوثَنا مَعكُم
كُل يَومٍ جَديد أنشاءَ الله: ونسألكُم الدُعاء

مِـن شَبكَة جامِع البَيـان في تَفسير القرآن
للعَلامَة المُحقق الشيخُ الحَجاري الرُميثي

الشيخ الحجاري الرميثي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تَفسير آيَة الحَرث

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47